عبد الحميد أحمد

جول خان يناصر خان بن خان

نشرنا قبيل الصيف قصيدة مداعبة حول(الفياجرا)، مالئ الدنيا وشاغل الناس، للشاعر خان بن خان، ويبدو ان هناك من هاجم القصيدة والشاعر متهما إياه بتخريب الشعر العربي، فجاءنا على الفور رد من شاعر آخر هو جول خان بن خان ينصر أخاه ظالما أو مظلوما، وينجده في قصيدة مطولة يرد بها على المهاجمين .

واذ أعتذر من الشاعر جول خان على التأخر في نشر رده، فإنني أعتذر مرة اخرى منه في عدم امكانية نشر قصيدته كاملة لطولها، بل مقاطع منها لعلها تفي بالغرض وتفحم من تطاول على زميله صاحب قصيدة (الفياجرا) ، ويبدأ جول خان قصيدته بتبيان الغرض من رده فيقول: نفرات ريازة شباب غلتان خلي بسات فكر سكافي انوان واحد خلي سورة الوان مافي خلي اسمك عنوان ارباب كسيدة ما في مشكل لكن ممنوع اكتب بتان ارباب مافي كلم مزيئة داخل تلوزيون سوي خربتان وواضح ان المقصود نشر هجومه في الشقيقة (الرياضة والشباب) مع صورته لكن أغفل اسمه وعنوانه، ويقول له شاعرنا انه بتاني ممنوع من الشعر في نظره، لكنه ليس مثل غيره يتحدث الى المذيعات و(يخربط) في التلفزيون، ويمضي فيوضح شعراً: شائر بن خان ما في اجلس بارد كنديشن ارقد كسلان شائر بن خان ما في خلي صورة هلوة منشان نسوان نفرات اربي كل يوم اكتب مليون كسيدة هبيبي زعلان هبيبي سافر هبيبي ارجع كلبي جوعان كلبي عتشان هبيبي ودر هبيبي ازرب هبيبي هجران هبيبي هرمان وزعل الشاعر جول بن خان ينضح في الابيات السابقة على شكل هجوم (على طريقة خير وسيلة للدفاع هو الهجوم) كاسح على الشعراء الذين يكتبون من دون معاناة وهم يستريحون في اجواء المكيفات ولا تخرج قصائدهم عن الحب وهجر الحبيب وزعله، لذلك فهو يذكر هؤلاء بما ينبغي ان يكون عليه شعرهم فيقول: اربي شائر ناسي اوتان ناسي مقدس ناسي شيشان ناسي يافا ناسي هيفا ناسي لبنان ناسي جولان ناسي ليبيا ناسي عراقي ناسي مسلم داخل ألبان شائر اربي ما في كلم كسيدة منشان افغانستان شائر اربي ما في كلم امريكي يهودي ازرب سودان ولابد ان نحيي شاعرنا على روحه المتوهجة في مناصرة القضايا العربية والاسلامية وحيث يعتب على الشعراء العرب انشغالهم عنها بسفاسف الامور، مثل (شائر اربي سوي دموعي منشان هبيبي غير فستان) وغيرها، فنرجو ان يجد نقده لهم اذانا صاغية.

وختم جول خان قصيدته العصماء المطولة بملاحظات منها قوله (نفرات سوي كلام ما في زين دسرا دفا بعدين كلم نفرات ما في ازرب شيول) فنفهم من هذه الملاحظة تهديده المبطن باخبار جماعته الاضراب عن العمل على (الشيولات) في حال تعرض شعره للانتقاد، وهو تهديد ارحم من تهديده لي شخصيا بضرورة نشر الرد من ملاحظته الاخيرة التي تقول: (لازم نفرات انشر كسيدة، مافي انشر انا خبر كفيل) ، فأنشر رده طلبا للسلامة.

عبد الحميد أحمد

27  سبتمبر 1998