خربشات في حدود الممكن

خربشات في حدود الممكن

في العام ١٩٧٩ قادت الصدفة المؤلف إلى العمل في بلاط الصحافة والارتباط بها عملياً بعد ارتباطه بها من خلال مساهماته الأدبية المبكرة، فعمل محرراً ثقافياً فمديراً للتحرير في مجلة «الأزمنة العربية» ثم مراجعاً ومحرراً بصحيفة «الاتحاد» فرئيساً للقسم الاقتصادي ومديراً للتحرير بصحيفة «البيان» وحتى اليوم.

غير أن المؤلف انخرط في الصحافة قبل الصدفة إياها، حيث لم يخطط للعمل في الصحافة، من بوابة الكتابة التي شغف بها في مرحلة دراسته الثانوية فساهم في السبعينيات في نشر قصصه القصيرة ومقالاته بمجلة «أخبار دبي» والمجلات الثقافية الأخرى آنذاك، ليقوده العمل الصحافي بعد ذلك إلى مسيرة عمرها اليوم يتجاوز الخمسة عشر عاماً في الكتابة الصحافية التي تحشد في جعبتها عشرات من المقالات المختلفة في الصحف المحلية، علاوة على القصص القصيرة التي جمعت في ثلاث مجموعات قصصية صدرت تباعاً للمؤلف.

وعلاوة على امتهانه الصحافة فالمؤلف من مؤسسي اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وشغل منصب رئيس الاتحاد لدورات متعددة وأسهم في العديد من النشاطات الثقافية في الإمارات والدول العربية، ويشغل الآن منصب الأمين العام لمؤسسة سلطان العويس الثقافية.

وتمثل المقالات في هذا الكتاب بعض أبرز نتاجه في صحيفة «البيان». ()